مكي بن حموش

2904

الهداية إلى بلوغ النهاية

يقال : برئت من العهد براءة ، وبرئت « 1 » من المرض وبرأت « 2 » [ أيضا ] « 3 » برءا ، وبريت القلم بريا ، غير مهموز « 4 » مفتوح وأبريت الناقة : جعلت في أنفها برة « 5 » وهي حلقة « 6 » من حديد « 7 » . وسورة « براءة » من آخر ما نزل « 8 » بالمدينة ، ولذلك قلّ المنسوخ فيها .

--> - 2 / 428 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 201 ، والمحرر الوجيز 3 / 4 ، والبيان 1 / 393 ، والتبيان 2 / 634 ، وتفسير القرطبي 8 / 41 ، والبحر المحيط 5 / 6 ، واللسان / برأ ، والدر المصون 4 / 440 . ( 1 ) في الأصل : برائت وهو تحريف . ( 2 ) في " ر " : وبرأ . ( 3 ) زيادة موضحة من معاني القرآن للزجاج 2 / 428 . وفي اللسان برأ : « وأهل الحجاز يقولون : برأت من المرض برءا ، بالفتح ، وسائر العرب يقولون : برئت من المرض » . ( 4 ) في الأصل هموز ، وهو سهو ناسخ . ( 5 ) في المصباح برئ : « البرة هي : حلقة تجعل في أنف البعير تكون من صفر [ الصفر ، بالضم : نحاس يعمل منه الأواني ، المختار / صفر ] ونحوه » . ( 6 ) في الأصل خلقة ، بخاء معجمة ، وهو تصحيف . ( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 201 ، بتصرف يسير ، وتمام نصه : « فإن كانت من خشب فهي : خشاش [ والجمع أخشّة ، مثل : سنان وأسنة ، ويقال في الواحدة : خشاشة أيضا . المصباح / خشش ] ، وإن كانت من شعر فهي خزامة » . انظر معاني القرآن للزجاج 2 / 428 ، واللسان / برأ . ( 8 ) كما في صحيح البخاري 4 / 1709 ، كتاب التفسير ، باب : « بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ رقم 4377 ، من حديث البراء ، رضي اللّه عنه . وفي زاد المسير 3 / 388 ، « وقد نقل عن بعض العرب أنه سمع قارئا يقرأ هذه السورة ، فقال الأعرابي : إني لأحسب هذه من آخر ما نزل من القرآن ، قيل له : ومن أين علمت ؟ فقال : إني -